وثلاثون سَنة ، ولايحلّ ذكره إلّاعلى سبيل القدح فيه « 1 » !
( 2 )
وقال الذهبي في الميزان :
« زكريا بن دريد بن محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي ، كذّاب إدّعى السماع عن مالك والثوري والكبار . . . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على حميد الطويل ، روى عن حميد ، عن أنس مرفوعاً :
( مَن داوم على صلاة الضُحى كنتُ أنا وهو في الجنّة في زورق من نور في بحر من نور حتى نزور اللَّه وبه : ( أنتم وزيراي في الدنيا والآخرة ، وأنا وأنتما نسرَح في الجنّة ) قال لأبي بكر وعمر . . . الحديث .
حدثنا بهما : أحمد بن موسى بن معدان بحرَّان ، حدثنا زكريا بن دريد بنسخة كتبناها كلّها موضوعة لايحلّ ذكرها » « 2 » .
وقال السيوطي في « اللئالي المصنوعة » « 3 » بعد ذكره للحديث :
موضوع آفته زكريا .
ذكره ابن العراق في « مختصر تنزيه الشريعة » من حديث أنس وقال :
فيه زكريا بن دريد « 4 » .
ورواه الشوكاني أيضاً في « الفوائد المجموعة » وقال : رواه ابن حبان
هامش
( 1 ) الموضوعات لابن الجوزي : 1 / 242 .
( 2 ) ميزان الاعتدال : 3 / 107 .
( 3 ) اللئالي المصنوعة : 1 / 281 .
( 4 ) تنزيه الشريعة لابن العراق : 1 / 384 .