« أئذنوا له عليه لعنة اللَّه وعلى من يخرُج من صُلبه إلّاالمؤمن منهم » « 1 » .
قال صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا بلغ بنو العاص ثلاثين رجلًا اتخذوا مال اللَّه دولًا وعباد اللَّه خولًا ، ودين اللَّه دغلًا « 2 » » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم « 3 » : « إذا بلغ بنو أميّة أربعين اتخذوا عباد اللَّه خولًا ، ومال اللَّه نحلًا ، وكتاب اللَّه دغلًا » ، وكان لا يولد لأحدٍ مولود إلّاأتى به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فدعا له فأدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم « 4 » : « هو الوزغ بن الوزغ الملعون ابن الملعون ! » .
وعن عائشة في حديث لها قالت فيه : ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعن أبا مروان ومروان في صُلبه قالت : فمروان قصص من لعنة اللَّه « 5 » .
وعن الشعبي عن عبد اللَّه بن الزبير قال « 6 » : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لَعن الحكم وولده .
وهذا القدر كافٍ لأثبات اختلاق بني أميّة وأبي هريرة للأحاديث وتداركاً لتلك اللعنات وتثبيتاً لدعائم مُلكهم فجاءَهم المنقذ أبو هريرة بحديثه الذي أخرجه الشيخان : أللّهم إنّما محمّد بشر يغضب كما يغضب البشر وأنّي قد أتَخَذتُ عندك عهداً لم تخلفنيه ، فأيّما مؤمن آذيتهُ أو سَببتُه أو لعنته أو جَلدته
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم وصحّحه في : ص 481 من الجزء الرابع من مستدركه في كتاب الفتن والملاحم .
( 2 ) أخرجه الحاكم بالإسناد إلى كلّ من أبي ذر وأمير المؤمنين عليّ عليه السلام وأبي سعيد الخدري وصحّحه : ص 480 من الجزء الرابع من المستدرك وصحّحه الذهبي في تلخيصه .
( 3 ) أرخجه الحاكم : ص 479 من الجزء الرابع من صحيحه المستدرك بإسناده إلى أبي ذر من طريقين .
( 4 ) أخرجه الحاكم وصحّحه في : ص 479 من الجزء الرابع من مستدركه .
( 5 ) أخرجه الحاكم وصحّحه على شرط الشيخين : ص 481 من الجزء الرابع من مستدركه .
( 6 ) أخرجه الحاكم وصحّحه : ص 481 من الجزء الرابع من المستدرك .