( 8 ) الراونديّ في الخرائج قال : روى علّان عن طريف أبي نصر الخادم قال :
دخلت على صاحب الزمان عليه السلام وهو في المهد فقال لي : أتعرفني ؟ قلت :
نعم ، أنت سيدي وابنَ سيدي ، فقال : ليس عن هذا سألتك ، قلتُ : فسِّرْ لي ، قال :
أنا خاتم الأوصياء ، بي يدفع اللَّه البلاء عن أهلي وشيعتي « 1 » .
( 9 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : خرجت أنا وأبي ، حتى إذا كنّا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة ، فسلّم عليهم ثمّ قال :
إنّي واللَّهِ لَأُحبّ رياحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تُنال إلّابالورع والاجتهاد ، مَن ائتمّ منكم ( بإمام ) بعبدٍ فليعمل بعمله . أنتم شيعة اللَّه ، وأنتم أنصار اللَّه ، وأنتم السابقون الأوّلون والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنّة ، قد ضمّنا لكم الجنة بضمان اللَّه عزّوجلّ وضمان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، واللَّهِ ماعلى درجة الجنّة أكثر أزواجاً منكم ، فتنافسوا في فضائل الدرجات ، أنتم الطيّبون ونساؤكم الطيّبات . . إلخ « 2 » .
( 10 ) روى الشيخ المفيد بسنده عن حبيش بن المعتمر قال :
دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو في الرحبة متّكئ ، فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته ، كيف أصبحت ؟ قال :
فرفع رأسه وردّ علَيّ وقال : أصبحتُ محبّاً لمحبّنا ، ومبغضاً لمن يبغضنا ، إنّ مُحبّنا ينتظر الرَّوح والفَرَج في كلّ يوم وليلة ، وإنّ مبغضنا بنى بناءً فأسّس بنيانه على شفا جُرفٍ هارٍ فكان بنيانه هار ، فانهار به في نار جهنّم .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 458 / ح 3 .
( 2 ) أمالي الطوسيّ 2 : 332 - عنه : البحار 68 : 146 / ح 65 .