شبعهما إلّاكان ذلك أفضلَ مِن عتق نسمة « 1 » .
( 6 ) عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال : مَن أطعم مؤمناً من جوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنّة ، ومَن سقى مؤمناً من ظمأٍ سقاه اللَّه من الرحيق المختوم « 2 » .
( 7 ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
مَن أطعم مؤمناً حتّى يُشبعه لم يدرِ أحد من خَلْق اللَّه ما له من الأجر في الآخرة ، لا مَلَكٌ مقرّب ولا نبيّ مرسل ، إلّااللَّهَ ربّ العالمين . ثمّ قال : من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان . ثمّ تلا قوله اللَّه عزّوجلّ : « أو إطعامٌ في يومٍ ذي مَسْغَبة * يَتيماً ذا مَقْربة * أو مِسكيناً ذا مَتْرَبة » « 3 » .
( 8 ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن سقى مؤمناً شربةً من ماء مِن حيث يَقْدر على الماء أعطاه اللَّه بكلّ شربة سبعين ألف حسنة ، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنّما أعتق عشر رقاب من وُلْد إسماعيل « 4 » .
( 9 ) عن حسين بن نعيم الصحّاف قال :
قال أبو عبداللَّه عليه السلام : أتحبّ إخوانك يا حسين ؟ قلت : نعم ، قال : تنفع فقراءهم ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنّه يحقّ عليك أن تحبّ مَن يحبّ اللَّه ، أما واللَّهِ لا تنفع منهم أحداً حتّى تُحبَّه ، أتدعُوهم إلى منزلك ؟ قلت : نعم ، ما آكلُ إلّاومعي منهم الرجلانِ والثلاثة والأقلّ والأكثر . فقال : أبو عبداللَّه عليه السلام : أما إنّ فضلهم عليك أعظمُ من فضلك عليهم ، فقلت : جُعلت فداك ، أُطعِمُهم طعامي وأُوطِئهم
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 201 / ح 4 .
( 2 ) الكافي 2 : 201 / ح 5 .
( 3 ) سورة البلد : ( 14 ) ، الكافي 2 : 201 / ح 6 .
( 4 ) الكافي 2 : 201 / ح 7 .