في ظهوره ، أولئك أولياء اللَّه ، الذين لا خوفٌ عليهم ولا يحزنون « 1 » .
( 43 ) وقال الإمام موسى الكاظم عليه السلام : طُوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبّنا في غيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منّا ونحن منهم ، وقد رَضَوا بنا أئمّةً ورَضِينا بهم شيعة ، طوبى لهم ، هم واللَّهِ معنا في درجتنا يوم القيامة « 2 » .
( 44 ) روى محمّد بن سليمان الكوفيّ الصنعانيّ بإسناده عن سهل قال : سمعت مولاي جعفر بن محمّد يقول لأصحابه وهم جلوس حوله :
إنّكم لَتذكرون مصيبتنا أهلَ البيت وما مُنِعْنا من حقوقنا فأيدينا من حقوقنا صَفِرات ؟
فقالوا : بلى يا ابن رسول اللَّه ، وإنّا لَنبكي عليه .
فقال : طُوبى لريحكم وأرواحكم ، ضمنتُ لكم الضمان بضمان اللَّه وضمان رسوله وضمان عليّ بن أبي طالب ، فأعينونا على تلك بِوَرع « 3 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين 357 / ح 54 .
( 2 ) كمال الدين 361 / ح 5 .
( 3 ) المناقب للصنعاني 2 : 292 / ح 763 .