ولا يسبقه بصره ، ولا يفضحه بطنه ، ولا يغلبه فرجه ، ولا يحسد الناس ، يُعَيَّر ولا يُعَيِّر ، ولا يسرف ، ينصر المظلوم ، ويرحم المسكين .
نفسه منه في عناء ، والناس منه في راحة ، لا يرغب في عز الدنيا ، ولا يجزع من ذلها ، للناس همّ قد اقبلوا عليه ، وله هم قد شغله .
لا يُرى في حكمه نقص ، ولا في رأيه وهن ، ولا في دينه ضياع ، يرشد من استشاره ، ويساعد من ساعده ، ويكيع عن الخناء والجهل « 1 » .
بيان : « وايمان في يقين » أي مع يقين ، أي بلغ ايمانه حدّ اليقين في جميع العقائد .
« وحرص في فقه » أي هو حريص في معرفة مسائل الدين أو حريص في العبادة مع معرفته لمسائل الدين .
« ونشاط في هدى » أي ناشط راغب في العبادة مع اهتدائه إلى الحق ومعرفته بأصول الدين .
« وبرّ في استقامة » أي مع الاستقامة في الدين .
« وعلم في حلم » أي مع أناة وعفو ، أو مع عقل .
« وكيس في رفق » أي كياسة مع رفق بالخلق .
« وسخاء في حق » أي سخائه في الحقوق اللازمة .
« وقصد في غنى » أي يقتصد بين الإسراف والتقتير ، في حال الغِنى والثروة .
« تجمّل في فاقة » التجمل : التزيّن ، والفاقة : الفقر والحاجة .
« في قدرة » أي على الانتقام .
« في نصيحة » أي في نصيحة للَّه ، أو لأئمّة المسلمين أو للمؤمنين .
وفي النهاية فيه : في أنّ الدين النصيحة للَّهولرسوله ولكتابه ولأئمّة المسلمين
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 231 / ح 4 - عنه : البحار 67 : 271 / ح 3 .