سبقني كرَمْيةِ سهم أو لمحة بالبصر ، ومَن لعنني منشرحاً صدره بلعنتي فلا حجاب بينه وبين اللَّه ولا حُجّة له عند محمّد صلى الله عليه وآله .
ألا إنّ محمّداً اخذ بيدي يوماً فقال :
« من بايع هؤلاء الخمس ثمّ مات وهو يُحبّك فقد قضى نحبه ، ومَن مات وهو يبغضك مات مِيتةً جاهلية يُحاسَب بما عمل في الاسلام » « 1 » .
( 40 ) روى الصدوق في كمال الدين بسنده عن حمّاد بن عمرو ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام : يا عليّ ، واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبيّ وحُجِب عنهم الحُجّة ، فآمَنوا بسواد في بياض « 2 » .
( 41 ) وروى أيضاً عن عمرو بن ثابت قال : قال سيّد العابدين عليه السلام : من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا أعطاه اللَّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأُحد « 3 » .
( 42 ) روي بالإسناد عن ثعلبة بن ميمون قال :
اعرف إمامك ؛ فإنّك إذا عرفته لم يضُرّك تَقدَّم هذا الأمر أو تأخّر ، ومن عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يرى هذا الامر ثمّ خرج القائم عليه السلام ، كان له من الأجر كمن كان مع القائم في فسطاطه « 4 » .
( 43 ) وبالإسناد عن عبد اللَّه بن عجلان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مَن عرف
هامش
( 1 ) أمالي المفيد 70 - عنه : البحار 39 : 323 / ح 23 .
( 2 ) كمال الدين 1 : 405 وفيه : واعلم أنّ أعجب الناس إيماناً وأعظمهم يقيناً ، عنه البحار 52 : 125 / ح 12 .
( 3 ) البحار 52 : 125 / ح 13 - عن : كمال الدين ، دعوات الراونديّ مثله وفيه : مَن مات على موالاتنا .
( 4 ) البحار 52 : 131 / ح 30 - عن : الغيبة للطوسيّ .