ظهور الحق ، ونحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل أعمالًا من أعمال أصحاب دولة الحق ؟
فقال : سبحان اللَّه ، أما تُحبّون أن يُظهر اللَّه الحقَّ والعدل في البلاد ، ويُحسّن حال عامّة الناس ، ويجمع اللَّه الكلمة ويؤلف بين القلوب المختلفة ، ولا يُعصى اللَّه في أرضه ، ويُقام حدودُ اللَّه في خلقه ، ويُردّ الحق إلى أهله ، فيُظهروه حتّى لا يستخفيَ بشيء من الحقّ مخافَة أحدٍ من الخلق ؟ .
أما واللَّه يا عمّار ، لا يموت منكم ميّت على الحال التي أنتم عليها إلّاكان أفضل عند اللَّه عزّ وجلّ من كثير ممّن شهدوا بدراً وأُحُداً ، فأبشِروا « 1 » .
هامش
( 1 ) إكمال الدين 2 : 357 - 358 .
الكافي 1 : 334 .