على اللَّه واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، وقامت النيّةُ مقام إصلاتِه لِسيفه ، وإنّ لكلّ شيءٍ مُدّةً وأجَلًا « 1 » .
( 34 ) روى الشيخ الطبرسيّ في « مجمع البيان » عن العيّاشيّ بالإسناد عن منهال القصّاب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : ادعُ اللَّه أن يَرزقني الشهادة ، فقال :
المؤمن شهيد ، ثم تلا : « والذين آمَنُوا باللَّهِ ورُسُلِهِ أُولئكَ هُمُ الصّدّيقونَ والشهداءُ عِندَ ربِّهم لَهُم اجْرُهُم ونُورُهُم » « 2 » .
( 35 ) عن الحارث بن المغيرة قال :
كنّا عند أبي جعفر عليه السلام فقال : العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير ، كمن جاهد واللَّهِ مع قائم آل محمّد بسيفه ، ثم قال : بل واللَّه كمَن جاهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بسيفه ، ثم قال الثالثة : بل واللَّه كمَن استُشهِدَ مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في فسطاطه ، وفيكم آية في كتاب اللَّه ، قلت : وأيُّ آية جُعلتُ فداك ؟ !
قال : قول اللَّه تعالى : « والذين آمَنُوا باللَّهِ ورُسُلِهِ أُولئك هُمُ الصّدّيقونَ والشهداءُ عِندَ ربِّهم لَهُم اجْرُهُم ونُورُهُم » « 3 » .
ثمّ قال : صِرتُم واللَّهِ صادقين ، شهداء عند ربّكم « 4 » .
( 36 ) روى عبد اللَّه بن مغيرة ، قال محمّد بن عبد اللَّه للرضا عليه السلام وأنا أسمع :
حدّثني أبي ، عن أهل بيته ، عن آبائه ، أنّه قال له بعضهم : إنّ في بلادنا موضع رباط يقال له قزوين ، وعدوّاً يقال له الديلم ، فهل من جهاد ، أو هل من رباط ؟
فقال : عليكم بهذا البيت فحُجّوه .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 13 : 110 - 111 - عنه : البحار 52 : 144 / ح 63 .
( 2 ) الحديد : ( 19 ) .
( 3 ) الحديد : ( 19 ) .
( 4 ) مجمع البيان 9 : 238 - عنه : البحار 68 : 141 / ح 85 .