أهل السماوات والأرض فمنّا وعَنّا ، وكان في قضاء اللَّه السابق أن لا يدخل النارَ محبٌّ لنا ، ولا يدخل الجنّة مبغضٌ لنا ، لأنّ اللَّه يسأل العباد يوم القيامة عمّا عَهِد إليهم ولا يسألهم عمّا قضى عليهم « 1 » .
( 31 ) وبالاسناد عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال :
إذا حُمِل أهل ولايتنا على الصراط يوم القيامة نادى منادٍ : يا نار اخمدي ، فتقول النار : عَجِّلوا جُوزُوني ؛ فقد أطفأَ نورُكم لَهبَي « 2 » .
( 32 ) روى الصدوق بسنده عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن آبائه عن عليّ عليهم السلام قال : المؤمن يتقلّب في خمسة من النور :
مَدخَلُه نور ، ومَخْرَجُه نور ، وعلمه نور ، وكلامُه نور ، ومنظره يوم القيامة إلى النور « 3 » .
( 33 ) قال أمير المؤمنين عليه السلام : سراج المؤمن معرفة حقِّنا « 4 » .
( 34 ) روى الصدوق بسنده عن أحمد بن الحسن الحسينيّ ، عن أبي محمّد العسكري ، عن آبائه ، عن موسى بن جعفر عليهم السلام قال :
كان قوم من خواصّ الصادق عليه السلام جلوساً بحضرته في ليلة مقمرة مصحية ، فقالوا : يا ابن رسول اللَّه ، ما أحسن أديم هذه السماء ، وأنورَ هذه النجوم والكواكب !
فقال الصادق عليه السلام : إنّكم لتقولون هذا ، وإنّ المدبّرات الأربعة جبرئيل
هامش
( 1 ) البحار 25 : 24 / ح 41 .
( 2 ) قرب الإسناد 49 - عنه : البحار 68 : 16 / ح 19 .
( 3 ) الخصال 277 / ح 20 - عنه : البحار 68 : 17 / ح 24 .
( 4 ) الخصال 633 / ح 400 - عنه البحار 68 : 18 .