الّذي كذّب وتَولّى » « 1 » ، وبالعمومات الواردة في الوعد مثل قوله : « والّذين يُؤمِنُون بِما أُنزلَ إليك وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِك » « 2 » إلى قوله : « هُمُ المُفلِحُون » حيث حكم بالفلاح لكلّ مَن آمن ، وأُجيب بأنّها مُعارَضةٌ بعمومات الوعيد ، وفايدة ذلك كونُ المؤمن بين الخوف والرجاء ، واللَّه العالم . ( انتهى )
( 1 ) روى الحافظ سليمان الصنعانيّ الكوفيّ بإسناده عن سهل بن سهل الساعديّ يقول : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول :
شيعة عليّ مبياضّة الوجوه ، حقّ لي أن أشفع لهم ويكونون في الجنّة جيراني « 3 » .
( 2 ) عليّ بن الجعد ، عن قتادة ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى : « فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ » « 4 » قال : يعني ما تنفع كفّارَ مكّة شفاعةُ الشافعين ، ثمّ قال : أوّل مَن يشفع يوم القيامة في أمّته رسولُ اللَّه ، وأوّل من يشفع في أهل بيته وولده أميرُ المؤمنين ، وأوّل مَن يشفع في الرّوم المسلمين صهيب ، وأوّل من يشفع في مؤمني الحبشة بلال « 5 » .
( 3 ) عن حُمران بن أعيَن : قال الصادق عليه السلام : واللَّهِ لَنَشفعنّ لشيعتنا ، واللَّه لنشفعنّ لشيعتنا ، واللَّه لنشفعنّ لشيعتنا ، حتّى يقول الناس : « فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعينَ * وَلَا صَديقٍ حَميمٌ » « 6 » .
هامش
( 1 ) اللّيل ( 15 - 16 ) .
( 2 ) البقرة : ( 4 ) .
( 3 ) مناقب أمير المؤمنين للكوفيّ 2 : 291 / ح 760 .
( 4 ) المدّثّر : ( 48 ) .
( 5 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 164 .
( 6 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 164 .