تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
وديد ، فهل بقي يا رب غير أن تجيب وترحم البكاء والنحيب ؟ يا من لا إله سواه ، يا من يُجيب المضطرّ إذا دعاه ، يا راحم عبرة يعقوب ، يا كاشف ضرّ أيّوب ، اغفر لي وارحمني ، وانصرني على القوم الكافرين ، وافتح لي وأنت خير الفاتحين ، يا ذا القوّة المتين ، يا أرحم الراحمين . « 1 » * * * يا ترى أين الغلوُّ الذي يتّهمون به أئمّتنا وهؤلاء هم قادتنا وهداتنا بهم نقتدي وهم عباد الرحمان حقّاًوصدقاً ، وهذه سيرتهم وأقوالهم وأدعيتهم وصلواتهم ومناجاتهم وتوحيدهم وتفانيهم في ذا اللَّه عزّوجلّ ، كالشمس الساطعة نقلناها من كتب العامة لتكون أولى بالحجة ، فما الذي نقم منهم النواصب - ابن تيمية وزمرته - حتى اتهموهم بكلّ موبقة ، وأداروا ظهورهم عن الحق الصريح غير الحسد والحقد والبغضاء الكمنة في قلوبهم يتوارثوها جيلًا بعد جيل ، فبئس ما صنعوا ، خسروا الدنيا والآخرة ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل . انتهى بعون اللَّه من تحرير الكتاب في محرّم الحرام سنة 1429 هجريّة في قم المقدّسة عبد آل محمّد
هامش
( 1 ) مهج الدعوات 409 - 411