تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
ثم تنفرج الغمّة من بعده ببوار طاغوت من الأشرار ، يسرّ بهلاكه المتّقون الأخيار ، ويتفق لمريدي الحج من الآفاق ما يأملونه على توفير غاية منهم واتّفاق ، ولنا في تيسير حجّهم على الاختيار منهم والوفاق ، شأنٌ يظهر على نظام واتّساق . فيعمل كل أمري منكم ما يقرب به من محبّتنا ، ويتجنّب ما يدنيه من كراهتنا ، وسخطنا ، فان أمرءاً يبغته فجأة حين لا تنفعه توبةً ولا ينجيه من عقابنا ندمٌ على حوبة ، واللَّه يلهمك الرشد ويلطف لكم بالتوفيق برحمته . « 1 »

توقيع آخر للشيخ المفيد

وفيه أيضاً : ورد عليه كتابٌ آخر من الناحية المقدّسة صلوات عليه يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجّة سنة 412 نسخته : من عبد اللَّه المرابط في سبيله إلى مُلهم الحقّ ودليله بسم اللَّه الرحمن الرحيم سلام عليك أيها الناصر للحق ، الداعي إلى كلمة الصدق ، فانّا نحمد اللَّه إليك الذي لا إله إلّا هو إلهنا وإله آبائنا الاوّلين ، ونسأله الصلاة على سيّدنا ومولانا مُحَمَّد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطيّبين الطاهرين . وبعد فقد كنّا نظرنا مناجاتك عصمك اللَّه بالسبب الذي وهبه لك من أوليائه وحرسك به من كيد أعدائه ، وشفّعنا ذلك الآن من مستقرّ لنا ، ينصب في شمراخ من بهماء صرنا اليه آنفاً من غماليل ألجأ اليه السباريت من الإيمان ويوشك أن يكون هبوطنا منه إلى صحصحٍ من غير بُعدٍ من الدهر ، ولا تطاول من الزمان
هامش
( 1 ) الاحتجاج 2 : 324 - / 325 ، عنه : بحار الأنوار 53 : 176 / ح 8 .