تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
قلت : نعم يا رب . فقال لي : التفت عن يمين العرش ، فالتفتّ فإذا أنا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومُحَمَّد بن عليّ وجعفر بن مُحَمَّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومُحَمَّد بن عليّ وعليّ بن مُحَمَّد والحسن بن عليّ والمهدي في ضحضاحٍ من نورٍ قياماً يصلّون ، وهو في وسطهم - / يعني المهدي عليه السلام - / كأنّه كوكبٌ دريٌّ . وقال : يا مُحَمَّد هؤلاء الحجج وهو الثائر من عترتك ، وعزّتي وجلالي ، انه الحجّة الواجبة لأوليائي ، المنتقم من أعدائي . « 1 » روى الشيخ الصدوق أعلا اللَّه مقامه باسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن عبد اللَّه بن عبّاس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لمّا عرج بي إلى السماء السابعة ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومن السدرة إلى حجب النور ، ناداني ربي جلّ جلاله : يا مُحَمَّد أنت عبدي وأنا ربّك ، فلي فاخضع ، وإياي فاْعبُد ، وعلَيَّ فتوكّل ، وبي فثق ، فانّي قد رضيت بك عبداً ، وحبيباً ورسولًا ونبيّاً ، وبأخيك عليّ خليفة وباباً ، فهو حجّتي على عبادي ، وامامٌ لخلقي ، به يعرف أوليائي من أعدائي ، وبه يميّز حزب الشيطان من حزبي ، وبه يُقام ديني وتُحفظ حدودي ، وتُنفّذ أحكامي ، وبك وبه وبالأئمة من ولده أرحم عبادي وإمائي ، وبالقائم أعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي ، وأطهّر الأرض من أعدائي وأورثها أوليائي ، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا وبه أحيي عبادي وبلادي بعلمي ، وله
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 504 ، عنه : بحار الأنوار 18 : 341 .