ولا يحلّ ذكره باسمه . « 1 »
الإمام المهدي عليه السلام في عالم الأنوار
روى الحمويني من علماء العامّة - / بسنده عن أبي سلمى راعي إبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
ليلة أسري بي إلى السماء قال لي الجليل جلّ جلاله : « آمن الرسول بما أنزل اليه من ربّه » قلت : « والمؤمنون » قال : صدقت يا مُحَمَّد ، مَن خلّفت في أمّتك ؟
قلت : خيرُها .
قال : عليّ بن أبي طالب ؟ قلت : نعم يا رب .
قال : يا مُحَمَّد ، اني اطّلعت على الأرض اطّلاعةً فاخترتك منها ، فشققت لك اسماً من أسمائي ، فلا أُذكَر إلّا ذُكرت معي ، فأنا المحمود وأنت مُحَمَّد ، ثم اطّلعت الثانية ، فاخترت منها عليّاً وشققت له اسماً من أسمائي ، فأنا الأعلى وهو عليّ .
يا مُحَمَّد ، اني خلقتك وخلقت عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولده من شبح نوري ، وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرض ، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين .
يا مُحَمَّد ، لو أنّ عبداً من عبيدي عَبَدني حتى ينقطع أويصير كالشنّ البالي ، ثم أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم ، يا مُحَمَّد أتحبّ أن تراهم ؟
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 2 : 77 / ح 571 - / ط بيروت ، عنه : الإمام المهدي في القرآن والسنّة للمؤلّف 226 .