الفرائض ، أزهد الناس من ترك الحرام ، أشد الناس اجتهاداً من ترك الذنوب . « 1 »
وقال عليه السلام :
من آنس باللَّه استوحش من الناس . « 2 »
وصيّة الإمام العسكريّ عليه السلام لشيعته في كلماته القصار
ذكر نبذة من مواعظه فيها بُلغةً وكفاية .
منها : كتب إليه بعض شيعته يعرّفه اختلاف الشيعة ، فكتب عليه السلام :
انما خاطب اللَّه العاقل ، والناس فيّ على طبقات : المستبصر على سبيل نجاة ، متمسّكٌ بالحق ، متعلّقٌ بفرع الأصل ، غير شاكّ ولا مرتاب ، لا يجد عنّي ملجأ .
وطبقة لم تأخذ الحق من أهله ، فهم كراكب البحر يموج عند موجه ويسكن عند سكونه .
وطبقة استحوذ عليهم الشيطان ، شأنهم الردّ على أهل الحق ، ودفع الحق بالباطل حسداً من عند أنفسهم .
فدع من ذهب يميناً وشمالًا ، فان الراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأهون سعي ، وايّاك والإذاعة وطلب الرئاسة ، فإنهما يدعوان إلى الهلكة . « 3 »
منها : قال عليه السلام : من الفواقر التي تقصم الظهر : جارٌ ان رأى حسنة أخفاها ، وان رأى سيّئة أفشاها . « 4 »
هامش
( 1 ) تحف العقول 489 .
( 2 ) مسند الإمام العسكريّ عليه السلام 287 .
( 3 ) البحار 78 : 371 / ح 4 .
( 4 ) البحار 78 : 372 / ح 11 .