لأَوْلِيائِكَ العارِفِينَ بِحَقِّهِمْ المُؤمنينَ طاعَتَهُمْ وَالرَّاغِبِينَ فِي زِيارَتِهِمْ المُتَقَرِّبِينَ إِلَيْكَ وَإِلَيْهِمْ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَامِّي وَنَفْسِي وَمالِي وَأَهْلِي اجْعَلُونِي مِنْ هَمِّكُمْ وَصَيِّرُونِي فِي حِزْبِكُمْ وَأَدْخِلُونِي فِي شَفاعَتِكُمْ وَاذْكُرُونِي عِنْدَ رَبِّكُمْ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَبْلِغْ أَرْواحَهُمْ وَأَجْسادَهُمْ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرًة وَسَلاماً وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمدٍ وآله وسلّم تسليماً كثيرا ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير . « 1 »
لا تعادوا الايّام فتعاديكم
روى ثقة المحدّثين القمي رحمه الله عن السيّد الجليل ابن طاووس رحمه الله في جمال الأسبوع قال : روى ابن بابويه مسنداً عن الصقر بن أبي دلف قال :
لمّا حمل المتوكّل سيّدنا عليّ بن مُحَمَّد النقي عليه السلام إلى سرّ من رأى جئت أسأل عن خبره وكان سجيناً عند الزراقي حاجب المتوكّل فأدخلت عليه فقال :
يا صقر ما شأنك ؟ فقلت : خير ، فقال : أقعد .
قال : فأخذنا فيما تقدّم وما تأخّر إلى أن زجر الناس عنه ، ثمّ قال لي : ما
هامش
( 1 ) المصادر :
رواه الصدوق رحمه الله في الباب 68 في آخر كتاب عيون الأخبار 2 : 272 ، وفي ط 2 ، 277 ، ورواه في الأمالي 312 - / 319 والحديث قد حكي عن كتاب من لا يحضره الفقيه وتهذيب الاحكام ورواه ابن شعبة الحرّاني في تحف العقول 415 - / 436 ، وفي عمدة النظر للبحراني 35 : 158 - / 165 .
سند الرواية معتبر جداً ومعانيها موثقة من القرآن المجيد والأحاديث الصحيحة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام وليس فيها أي شبهة من الغُلوّ أومطعن للنواصب التكفيريين ومن شاء التوضيح فليرجع إلى كتاب « شرح الزيارة الجامعة » للمؤلف ففيه الكفاية والقناعة لطلاب الحق .