الإمام مُحَمَّد الجواد عليه السلام ولعنه الغلاة
( 1 ) مُحَمَّد بن قولويه بإسناده عن عليّ بن مهزيار قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب : لعن اللَّه أبا الخطاب ولعن أصحابه ، ولعن الشاكّين في لعنه ، ولعن من وقف في ذلك وشكّ فيه .
ثمّ قال : هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس فصاروا دُعاةٍ يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطاب لعنه اللَّه ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم ، يا عليّ لا تتحرجن مِن لَعنِهم لَعنُهُم اللَّه ؛ فان اللَّه قد لعنهم .
ثمّ قال : قال رسول ا للَّهصلى الله عليه وآله : من تأثم أن يلعن من لعنه اللَّه فعليه لعنة اللَّه . « 1 »
( 2 ) عن مُحَمَّد بن سنان قال :
كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فأجريت اختلاف الشيعة فقال :
يا مُحَمَّد ان اللَّه تبارك وتعالى لم يزل متفرداً بوحدانيته ، ثمّ خلق مُحَمَّداً وعلياً وفاطمة فمكثوا الف دهر ، ثمّ خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها واجرى طاعتهم عليها ، وفوض أمورها إليهم فهم يُحلّون ما يشاؤون ويُحرّمون ما يشاؤون ولن يشاؤا الا ان يشاء اللَّه تبارك وتعالى .
ثمّ قال : يا مُحَمَّد هذه الديانة التي من تقدمها مرق ، ومن تخلف عنها محق ، ومن لزمها لحق ، خذها إليك يا مُحَمَّد . « 2 »
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ 328 ، وطبعة آل البيت 2 : 811 / ح 810 - / 811 عنه : البحار 25 : 318 - / 319 / ح 85 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 441 / ح 5 ، عنه : البحار 25 : 340 - / 341 / ح 24 .