الواقفة هم حمير الشيعة ، ثمّ تلا هذه الآية : « إن هم إلّا كالانعام بل هم أضلّ سبيلا » .
وروى بإسناده عن مُحَمَّد بن الحسن البراني ، قال : حدّثني أبو عليّ ، قال :
حكى منصور عن الصادق مُحَمَّد بن عليّ الرضا عليه السلام : أن الزيدية والواقفة والنصّاب عنده بمنزلة واحدة . « 1 »
وروى بإسناده عن مُحَمَّد بن الحسن ، قال : حدّثني الفارسي يعني أبا عليّ ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عمّن حدّثه قال :
قال : سألت مُحَمَّد بن عليّ الرضا عليه السلام عن هذه الآية : « وجوهٌ يومئذٍ خاشعة * عاملةٌ ناصبة » « 2 »
قال : نزلت في النصّاب والزيدية والواقفة من النصّاب . « 3 »
الإمام الجواد عليه السلام والمفوّضة
ذكر العلّامة الطريحي رحمه الله قال : « 4 »
والمفوّضة قومٌ قالوا إن اللَّه خلق مُحَمَّداً وفوّض إليه خلق الدنيا فهو الخلّاق لما فيها ، وقيل : فوّض ذلك إلى عليّ عليه السلام .
وفي الحديث : من قال بالتفويض فقد أخرج اللَّه عن سلطانه .
وقوله عليه السلام : قد فوّض اللَّه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر دينه ولم يفوّض إليه تعدّي حدوده .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ 2 : 761 / ح 873 ، رجال الكشّيّ 2 : 495 / ح 410 .
( 2 ) الغاشية 3 .
( 3 ) رجال الكشّيّ 2 : 761 / ح 874 ، رجال الكشّيّ 2 : 495 / ح 411 .
( 4 ) مجمع البحرين 4 : 223 .