جانَبُوا فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِذْنِي اللّهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ماأَتَّقِيهِ ، ياعَظِيُم حَجَزْت الأَعادِي عَنِّي بِبِدِيعِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ إِنّا جَعَلْنا مِنْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لايُبْصِرُونَ . » « 1 »
الإمام الجواد عليه السلام والتوحيد
عن الطيّب يعني عليّ بن مُحَمَّد وعن أبي جعفر الجواد عليه السلام أنهما قالا : « 2 »
من قال بالجسم فلا تعطوه من الزكاة ولا تصلّوا خلفه .
عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن التوحيد :
فقلت : أتوهّم شيئاً ؟
فقال : نعم غير معقول ولا محدود ، فما وقع وهمك عليه من شيء فهو خلافه ، لا يشبهه شيء ، ولا تدركه الأوهام ، كيف تدركه الأوهام وهو خلاف ما يفعل وخلاف ما يتصور في الأوهام ، انما يتوهّم شيء غير معقولٍ ولا محدودٍ .
قال الإمام الجواد عليه السلام : لا تكن وليّاً للَّهفي العلانية ، عدوّاً له في السرّ . « 3 »
وقال عليه السلام : الثقة باللَّه ثمن لكلّ غالٍ وسُلّمٌ إلى كلّ عالٍ . « 4 »
وقال عليه السلام : القصد إلى اللَّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح
هامش
( 1 ) يس 9 .
أمالي الطوسي 276 / ح 67 - / المجلس العاشر ، عنه : البحار 59 : 24 / ح 7 و 95 : 1 / ح 1 ، المصباح 148 ، مصباح الكفعمي 86 ، البلد الأمين 27 ، الطبرسيّ في مكارم الأخلاق 322 ، عنه : البحار 86 : 148 / ح 32 .
( 2 ) التوحيد للصدوق 11 : 101 ، 6 : 106 .
( 3 ) مسند الإمام الجواد 245 .
( 4 ) مسند الإمام الجواد 244 .