الآخرون في الدنيا إلى ولايتنا وفي الآخرة إلى الجنّة ، قد ضمنّا لكم الجنّة ، بضمان اللَّه وضمان رسوله ، فتنافسوا في فضائل الدرجات ، وأنتم الطيّبون ونساؤكم الطيّبات كلّ مؤمنة حوراء عيناء ، وكلّ مؤمن صدّيق . « 1 »
روى الصفّار رحمه الله بإسناده عن مُحَمَّد بن شريح قال :
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام :
لولا أن اللَّه فرض طاعتنا وولايتنا وأمر مودّتنا ما أوقفناكم على أبوابنا ولا أدخلناكم بيوتنا ، إنّا واللَّه ما نقول بأهوائنا ولا نقول برأينا ، ولا نقول إلّا ما قال ربنا وأصولٌ عندنا نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضّتهم . « 2 »
نحن ولاة أمر اللَّه وخزنة علم اللَّه
في أمالي الصدوق بإسناده عن البطائني عن أبي بصير :
عن جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام أنه قال :
يا أبا بصير ، نحن شجرة العلم ، ونحن أهل بيت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي دارنا مهبط جبرئيل ، ونحن خزّان علم اللَّه ، ونحن معادن وحي اللَّه ، من تبعنا نجى ، ومن تخلّف عنّا هلك ، حقاً على اللَّه عزّوجلّ . « 3 »
روى الثقة الصفّار ، بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : نحن ولاة أمر اللَّه ، وخزنة علم اللَّه ، وعيبة وحي اللَّه ، وأهل دين
هامش
( 1 ) المصادر :
مشارق الأنوار 48 ، الكافي 8 : 213 / ح 259 ، البرهان 2 : 347 / ح 141 و 4 : 453 / ح 6 ، فضائل الشيعة 51 / ح 8 ، تفسير فرات 549 / ح 4 ، وارشاد القلوب 101 عنه : البحار 68 : 80 / ح 141 .
( 2 ) بصائر الدرجات 10 : 321 .
( 3 ) أمالي الصدوق 383 / ح 15 - / المجلس الخمسون ، عنه : البحار 26 : 240 / ح 1 .