الإمام وكرٌ لإرادة اللَّه عزّوجلّ
وبالإسناد عن ابن أبي عمير ، عن المفضّل قال :
قال الصادق عليه السلام :
لو أذن لنا أن نعلم الناس حالنا عند اللَّه ومنزلتنا عنده لما احتملوا ، فقال له :
في العلم ؟
قال عليه السلام : العلم أيسر من ذلك ، ان الإمام وكرٌ لإرادة اللَّه عزّوجلّ لا يشاء إلّا ما شاء اللَّه . « 1 »
ان اللَّه تبارك وتعالى توحّد بملكه
روى الشيخ المفيد قدس سره ، بإسناده عن المفضّل بن عمر قال :
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام :
ان اللَّه تبارك وتعالى توحّد بملكه فعرّف عباده نفسه ، ثمّ فوّض إليهم أمره وأباح لهم جنّته ، فمن أراد اللَّه أن يطهّر قلبه من الجن والإنس عرّفه ولايتنا ، ومن أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفتنا .
ثمّ قال : يا مفضّل واللَّه ما استوجب آدم أن يخلقه اللَّه بيده وينفخ فيه من روحه إلّا بولاية عليّ عليه السلام ، وما كلّم اللَّه موسى تكليماً إلّا بولاية عليّ عليه السلام ، ولا أقام اللَّه عيسى بن مريم آية للعالمين إلّا بالخضوع لعليّ عليه السلام ، ثمّ قال : أجمل الأمر ، ما استأهل خلقٌ من اللَّه النظر إليه إلّا بالعبوديّة لنا . « 2 »
هامش
( 1 ) المصادر :
المحتضر 128 ، عنه : البحار 25 : 385 / ح 41 .
( 2 ) المصادر :
الاختصاص 244 ، عنه : البحار 26 : 294 / ح 56 .
والعبودية هنا بمعنى الطاعة لأهل البيت عليه السلام .