نحن الشجرة التي أصلها ثابت
روى القطب الراوندي قدس سره عن الحلبي ، عن الصادق عليه السلام قال : دخل الناس على أبي عليه السلام قالوا : ما حدّ الإمام ؟
قال : حدٌّ عظيم ، إذا دخلتم عليه فوقّروه وعظّموه ، وآمنوا بما جاء به من شيء ، وعليه أن يهديكم ، وفيه خصلة إذا دخلتم عليه لم يقدر أحد أن يملأ عينه منه إجلالًا وهيبة - / لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كذلك كان ، وكذلك يكون الإمام .
قالوا : فيعرف شيعته ؟
قال : نعم ساعة يراهم .
قالوا : فنحن لك شيعة ؟
قال : نعم كلّكم .
قالوا : أخبرنا بعلامة ذلك ؟
قال : أخبركم بأسمائكم وأسماء آبائكم وقبائلكم .
قالوا : أخبرنا ، فأخبرهم ، قالوا : صدقت .
وقال : أخبركم عمّا أردتم أن تسألوا عنه في قوله تعالى : « كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء » « 1 » ، قالوا : صدقت ، قال : نحن الشجرة التي قال اللَّه تعالى : « أصلها ثابت وفرعها في السماء » نحن نعطي شيعتنا مَن نشاء مِن علمنا .
هامش
( 1 ) إبراهيم 24 .