يشبهه شيء وكلّ ما وقع في الوهم فهو بخلافه . « 1 »
عن مُحَمَّد بن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
من شبّه اللَّه بخلقه فهو مشركٌ ، ومن أنكر قدرته فهو كافرٌ . « 2 »
عن أبي بصير قال : أخرج أبو عبد اللَّه عليه السلام حُقّاً ، فأخرج منه ورقةً ، فإذا فيها : سبحان اللَّه الواحد الذي لا إله غيره ، القديم المبدي الذيلا بدئ له ، الدائم الذي لا نفاد له ، الحي الذي لا يموت ، الخالق ما يُرى وما لا يُرى ، العالم كلّ شيء بغير تعليم ، ذلك اللَّه الذي لا شريك له . « 3 »
عن حماد بن عمروٍ النصيبي : قال : سألت جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام عن التوحيد ، فقال : واحدٌ ، صمدٌ ، أزليٌّ ، صمديٌّ ، لا ظلّ له يمسكه ، وهو يمسك الأشياء بأظلّتها عارفٌ بالمجهول ، معروفٌ عند كلّ جاهل فردانيٌّ ، لا خلقه فيه ، ولا هو في خلقه ، غير محسوس ولا مجسوس ، ولا تدركه الأبصار ، علا فقرب ، ودنا فبَعُد ، وعُصِي فغفر ، وأطيع فشكر ، لا تحويه أرضه ، ولا تقلّه سماواته ، وانه حامل الأشياء بقدرته ، ديموميٌّ أزليٌّ لا ينسى ولا يلهو ، ولا يغلط ، ولا يلعب ، ولا لإرادته فصل ، وفَصلهُ جزاءٌ وأمره واقع ، لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك ولم يكن له كفواً أحد . « 4 »
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
اللَّه غاية من غيّاه ، والمُغَيّى غير الغاية ، توحّد بالربوبية ، ووصف نفسه بغير محدوديّة ، فالذاكر غير اللَّه ، واللَّه غير أسمائه ، وكل شيء وقع عليه اسمٌ
هامش
( 1 ) التوحيد 36 : 36 : 80 .
( 2 ) التوحيد 31 : 76 .
( 3 ) التوحيد 8 : 46 .
( 4 ) التوحيد 15 : 57 .