الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا . « 1 »
وروى بالإسناد عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ،
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ان بناناً والسريّ وبزيعاً لعنهم اللَّه تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرّته !
قال : فقلت : ان بناناً يتأوّل هذه الآية : « وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله » « 2 » ان الذي في الأرض غير إله السماء ، وإله السماء غير إله الأرض ، وان إله السماء أعظم من إله الأرض ، وأن أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء ويعظّمونه فقال : واللَّه ما هو إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، إله من في السماوات وإله من في الأرضين ، كذب بنان عليه لعنه اللَّه ، لقد صغّر اللَّه جلّ وعزّ وصغّر عظمته . « 3 »
وبالإسناد عن المفضّل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : ايّاك والسفلة ، انما شيعة جعفر من عفّ بطنه وفرجه واشتدّ جهاده وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه . « 4 »
وبالإسناد عن عنبسة ، قال :
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لقد أمسينا وما أحدٌ أعدى لنا ممّن ينتحل مودّتنا . « 5 »
هامش
( 1 ) المصدر السابق 2 : 591 / 542 .
( 2 ) الزخرف 84 .
( 3 ) المصدر السابق 2 : 592 / 547 .
( 4 ) المصدر السابق 2 : 594 / 552 .
( 5 ) المصدر السابق 2 : 596 / 555 .