قال : نعم أعرفه ، ثمّ التفت اليّ فقال : يا أبا حنيفة ألق على أبي عبد اللَّه من مسائلك ، فجعلت ألقي عليه فيجيبني فيقول : أنتم تقولون كذا ، وأهل المدينة يقولون كذا ، ونحن نقول كذا ، فربّما تابعناكم وربّما تابعناهم وربّما خالفا جميعاً ، حتّى أتيت على الأربعين مسألة ما أخلّ منها بشي .
ثمّ قال أبو حنيفة : أليس أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس . « 1 »
وقال أبو حنيفة : لولا السنتان لهلك النعمان . « 2 »
أين الثرى وأين الثريّا ؟ !
( 3 ) الشافعي وأحمد بن حنبل :
قال ابن حجر : قال إسحاق بن راهويه : قلت للشافعي : كيف جعفر بن مُحَمَّد عندك ؟ قال : ثقة . « 3 »
( 4 ) دخل سفيان الثوريّ على الإمام الصادق عليه السلام يوماً فسمع منه كلاماً أعجبه فقال : هذا واللَّه يا بن رسول اللَّه الجوهر ، فقال له : بل هذا خيرٌ من الجوهر وهل الجوهر إلّا حجر . « 4 »
قال زيد بن عليّ عليه السلام :
في كلّ زمان رجل منّا أهل البيت يحتج اللَّه به على خلقه ، وحجّة زماننا ابن أخي جعفر لا يضلّ من تبعه ولا يهتدي من خالفه . « 5 »
هامش
( 1 ) المناقب 4 : 255 .
( 2 ) أمالي الإمام الصادق عليه السلام لمحمّد الخليلي 4 : 157 .
( 3 ) تهذيب التهذيب 2 : 103 .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب 4 : 248 .
( 5 ) المناقب لابن شهرآشوب 4 : 277 .