غيرنا في ظلّة خضراء ، نسبّحه ونقدّسه ونهللَّه ، ونمجّده وما من ملك مقرّب ولا ذي روحٍ غيرنا حتّى بدا له في خلق الأشياء فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة وغيرهم ، حتّى انهى علم ذلك إلينا « 1 »
الصادق عليه السلام : ان اللَّه كان إذ لا كان
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
ان اللَّه كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان ، وخلق نور الأنوار الذي نوّرت منه الأنوار ، وأجرى فيه من نوره الذي نوّرت منه الأنوار ، وهو النور الذي خلق منه مُحَمَّداً وعليّاً عليهما السلام فلم يزالا نورين أوّلين ، إذ لا شيء كوّن قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة حتّى أفترقا في أطهر طاهرين ، في عبد اللَّه وأبي طالب عليهما السلام . « 2 »
نظم
وقد كان مجلي الذات نور مُحَمَّد * عليه سلام اللَّه في كلّ لحظة
وقد فتق اللَّه المهيمن نوره * ليظهر كلّ اسم وكلّ حقيقة
ومجلى صفات اللَّه روح مُحَمَّد * وكان به أرواح كلّ البريّة
ما قاله أعلام السنة ، الشافعي وأحمد بن حنبل في الإمام الصادق عليه السلام
( 1 ) مالك بن أنس :
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 441 / ح 7 ، عنه البحار 15 : 24 / ح 45 و 57 : 196 / ح 142 ، الوافي 3 : 683 / ح 6 ، فهم عبادٌ للَّهمخلوقون وليسوا أرباباً من دونه .
( 2 ) الكافي 1 : 441 / ح 9 ، عنه البحار 57 : 196 / ح 143 .