بالتقصير شكراً ، كما جعل علم العالمين أنهم لا يدركونه إيماناً ، علماً منه إنّه قدّر وُسع العباد ، فلا يجاوزون ذلك .
وكان عليّ بن الحسين عليه السلام يقول في تسبيحه :
سبحان من جعل الاعتراف بالنعمة له حمداً .
سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكراً . « 1 »
قال الإمام السجاد عليه السلام : ما مِن شيء أحب إلى اللَّه بعد معرفته من عفة بطنٍ وفرجٍ وما من شيء أحب إلى اللَّه من أن يُسأل « 2 » .
وقال عليه السلام : فأمّا حقّ اللَّه الأكبر فإنّك تعبده لا تشرك به شيئاً فإذا فعلت ذلك باخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة ، ويحفظ لك ما تحب منها . « 3 »
وقال عليه السلام : قدّموا أمر اللَّه وطاعته وطاعة من أوجب اللَّه طاعته بين يدي الأمور كلها . « 4 »
وقال عليه السلام :
واعلموا إنّه من خالف أولياء اللَّه ودان بغير دين اللَّه ، واستبد بأمره دون أمر ولي اللَّه ، في نارٍ تلتهب . « 5 »
وقال عليه السلام :
هامش
( 1 ) الصحيفة السجاديّة 6 / 25 .
( 2 ) چهل حديث 14 / 145 .
( 3 ) تحف العقول 256 .
( 4 ) تحف العقول 363 .
( 5 ) تحف العقول 254 .