قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما برأ اللَّه نسمةً خيراً من مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »
الثقة الصفّار بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
سُئل علي عليه السلام عن علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
علم النبي علم جميع النبين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة . « 2 »
عبوديّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ونفي الغلو عنه
( 1 ) بصائر الدرجات : « 3 »
روى الثقة الصفّار بإسناده عن صباح المدائنيّ عن المفضّل أنّه كتب إلى أبي عبد اللَّه ( الصادق ) عليه السلام فجاءه هذا الجواب :
من أبي عبد اللَّه أما بعد ، فاني أوصيك ونفسي بتقوى اللَّه وطاعته ، فان من التقوى الطاعة والورع والتواضع للَّه ، والطمأنينة والاجتهاد والاخذ بأمره والنصيحة لرسله . . إلى أن قال عليه السلام :
وأمّا ما ذكرت في آخر كتابك ، انّهم يزعمون أن اللَّه رب العالمين هو النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنك شبّهت قولهم بقول الذين قالوا في عليّ ما قالوا ، فقد عرفت أن السنن والأمثال كائنة ، لم يكن شيء فيما مضى إلّا سيكون مثله حتىّ لو كانت شاة بشاة وكان هاهنا مثله .
واعلم أنّه سيضل قوم بضلالة من كان قبلهم ، كتبتَ فتسألني عن مثل ذلك ما هو وما أرادوا به أخبرك : أن اللَّه تبارك وتعالى هو خَلَقَ الخَلق لا شريك له ، له
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 440 / ح 2 ، عنه البحار 16 : 368 / ح 77 ، الوافي 3 : 712 / ح 15 .
( 2 ) بصائر الدرجات 127 / ح 1 ، عنه البحار 17 : 144 / ح 31 .
( 3 ) الجزء العاشر : الباب 21 ، الحديث 1 ، ص 546 - / 556 .