فجعلني في خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً ، وخيرهم نسباً .
روى الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين « 1 » بسنده عن عبد اللَّه بن عمر قال :
بينا نحن جلوس بفناء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذ مرّت امرأة فقال رجلٌ من القوم :
هذه ابنة مُحَمَّد ، فقال أبو سفيان : ان مثل مُحَمَّد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط التبن ، فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعرف الغضب في وجهه ، فقال :
« ما بال أقوالٌ تبلغني عن أقوام ، ان اللَّه تبارك وتعالى خلق السماوات فاختار العليا فأسكنها من شاء من خلقه ، ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم ، واختار من بني آدم العرب ، واختار من العرب مضراً ، واختار من مضر قريشاً ، واختار من قريش بني هاشم ، واختارني من بني هاشم ، فأنا من بني هاشم من خيار إلى خيار ، فمن أحبّ العرب فبحبّي أحبّهم ، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم .
عظمة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
الطيالسي ، عن فضيل بن عثمان قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
اتّقوا اللَّه وعظّموا اللَّه وعظموا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تفضّلوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أحداً ، فان اللَّه تبارك وتعالى قد فضّله . . الحديث « 2 »
ثقة الإسلام الكليني قدس سره بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 4 : 73 .
( 2 ) قرب الإسناد 61 ، عنه البحار 25 : 289 / ح 12 .