لقد صلّت الملائكة عليّ وعلى عليّ بن أبي طالب سبع سنين ، وذلك أنه لم يؤمن بي ذكر قبله ، وذلك قول اللَّه : « الذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربّهم ويستغفرون لمن في الأرض » .
( 2 ) وروى جماعة عن أنس وأبي أيوب ، وروى ابن شيرويه في الفردوس عن جابر قالوا : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
لقد صلّت الملائكة عليّ وعلي علي بن أبي طالب سبع سنين قبل الناس ، وذلك أنه كان يصلّي ولا يصلّي معنا غيره .
وفي رواية : لم يصلّ فيها غيري وغيره .
( 3 ) ومن المناقب عن عبد اللَّه بن مسعود قال :
ان أوّل شيء علمته من أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم انّي قدمت مكة في عمومة لي ، فأرشدونا إلى العبّاس بن عبد المطلب ، فانتهينا اليه وهو جالس فجلسنا اليه ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ من باب الصفا تعلوه حمرة ، وله وفرة جعدة أنصاف أذنيه ، أقنى الانف ، برّاق الثنايا ، أدعج العينين ، كثّ اللحية ، دقيق المسربة ، شئن الكفّين ، حسن الوجه ، معه مراهق أومحتلم تقفوه امرأة قد سترت محاسنها ، حتى قصدوا نحو الحجر فاستلمه ، ثم استلمه الغلام ، ثم استلمته المرأة ، ثم طاف بالبيت سبعاً والغلام والمرأة يطوفان معه .
فقلنا : يا أبا الفضل ان هذا الدين لم نكن نعرفه فيكم أوَ شيء حدث ؟
قال : هذا ابن أخي مُحَمَّد بن عبد اللَّه والغلام علي بن أبي طالب ، والمرأة امرأته خديجة بنت خويلد ، ما على وجه الأرض أحدٌ يعبد اللَّه تعالى بهذا الدين الّا هؤلاء الثلاثة .
( 4 ) ومثله عن عفيف الكندي - / وهو ابن عمّ الأشعث بن قيس - / يقول
أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 73
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٣