ومعجزة رجليه : أنه كان لجابر بئر ، ماؤها زعاق ، فشكا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فغسل رجليه في طشت ، وأمر باهراق ذلك الماء فيها ، فصار ماؤها عذباً .
ومعجزة عورته : أنه ولد مختوناً .
ومعجزة بدنه : أنه لم يقع ظلّه على الأرض ، لأنه كان نوراً ولا يكون من النور الظلّ كالسراج .
ومعجزة ظهره : ختم النبوة ، كان على كتفيه مكتوباً : « لا إله إلّا اللَّه ، محمدٌ رسول اللَّه » . « 1 »
النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبق الأنبياء عليهم السلام بالتوحيد
روى الصدوق رحمه الله بإسناده عن صالح بن سهل ، « 2 »
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
ان بعض قريش قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « بأيّ شيٍ سبقت الأنبياء وفُضِّلتَ عليهم وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم ؟
قال : اني كنت أول من أقرّ بربي جل جلاله ، وأوّل من أجاب حيث أخذ اللَّه ميثاق النبيّين وأشهدهم على أنفسهم ، ألست بربّكم ؟ قالوا : بلى ، فكنت أوّل نبي قال : بلى ، فسبقتهم إلى الإقرار باللَّه عزّوَجلّ .
النبي الأمّيّ صلى الله عليه وآله وسلم يعلّمهم التوحيد
عن جعفر بن مُحَمَّد العوفي قال : « 3 » سألت أبا جعفر مُحَمَّد بن علي
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 2 : 507 / ح 20 ، عنه البحار 17 : 299 / ح 10 وقصص الأنبياء 314 .
( 2 ) علل الشرائع 1 : 151 / ح 1 - / الباب 104 .
( 3 ) علل الشرائع 1 و 2 : 151 - / 152 - / الباب 105 .