فقال له : أما أنه لا يدعوا إلّا إلى خير فألزمه . « 1 »
( 6 ) روى الشيخ الطوسي قدس سره « 2 » بإسناده عن مُحَمَّد بن أبي حمزة ، قال أبو جعفر مُحَمَّد بن عيسى : ولقد لقيت مُحَمَّداً رفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
جاء رجلٌ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : السلام عليك يا ربي !
فقال : مالك لعنك اللَّه ، ربّي وربّك اللَّه ، أما واللَّه لكنت ما علمت لجباناً في الحرب لئيماً في السلم .
( 7 ) روى ابن شهرآشوب رحمه الله ، عن تفسير يعقوب بن سفيان قال : حدّثنا أبو بكر الحميدي ، عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، عن ابن عباس ، في خبر يذكر فيه كيفية بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال : « 3 »
بينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قائم يصلّي مع خديجة إذ طلع عليه علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال له : ما هذا يا مُحَمَّد ؟
قال : هذا دين اللَّه ، فآمن به وصدّقه ، ثم كانا يصلّيان ويركعان ويسجدان ، فأبصرهما أهل مكة ففشا الخبر فيهم ان مُحَمَّداً قد جنّ !
فنزل : « ن والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربّك بمجنون » « 4 » .
( 8 ) روى الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن عطاء :
هامش
( 1 ) رواه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 1 : 248 - / 251 .
وعنه البحار 38 : 207 - / 201 / ح 1 .
( 2 ) رجال الكشّيّ 2 : 589 / ح 534 - / ط مؤسسة آل البيت .
( 3 ) البرهان 4 : 369 / ح 10 .
( 4 ) رواه ابن شهرآشوب في المناقب 2 : 14 .