بيدي ، وقال شيبة : أنا أفضل لان حجابة البيت بيدي .
وقال علي عليه السلام : أنا أفضل فاني آمنت قبلكما ، ثم هاجرت وجاهدت ، فرضوا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل اللَّه : « أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن باللَّه واليوم الآخر » إلى قوله : « إنّ اللَّه عنده أجرٌ عظيم » .
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام ، قوله : « كمن آمن باللَّه واليوم الآخر وجاهد في سبيل اللَّه لا يستوون » وانَّ منهم أعظم درجة « عند اللَّه واللَّه لا يهدي القوم الظالمين » .
ثم وصف علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : « فالذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل اللَّه بأموالهم وأنفسهم أعظم درجةً عند اللَّه وأولئك هم الفائزون » .
ثم وصف ما لعلي عليه السلام عنده فقال : « ليبشّرهم ربّهم برحمةٍ منه ورضوان وجنّات لهم فيها نعيمٌ مقيم * خالدين فيها أبداً إنّ اللَّه عنده أجرٌ عظيم » . « 1 »
روى أحمد بن حنبل في مسنده يرفع الحديث قال :
لمّا نزلت هذه الآية : « وأنذر عشيرتك الأقربين » جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل بيته فاجتمعوا ثلاثين فأكلوا وشربوا ثلاثاً ثم قال لهم : من يضمن عليّ ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنّة ويكون خليفتي ؟ فقال رجل لم يسمّه شريك :
يا رسول اللَّه أنت كنت تجد من يقوم بهذا ؟ ثم قال الآخر : يعرض لك على أهل بيته ، فقال علي عليه السلام : أنا ، فقال : أنت .
هامش
( 1 ) المصادر :
تفسير القمي 260 - / ط 1 وعنه البحار 36 : 1 / ح 34 - / 35 .
ورواه في كشف الغمّة 92 و 95 عن أبي بكر بن مردويه نزولها فيه عليه السلام .
ورواه في روضة الكافي 203 و 204 وفي الدر المنثور 3 : 218 و 219 .