أويخطر على قلب أحدكم ، فإذا عرفتمونا هكذا فأنتم المؤمنون . « 1 »
( 21 ) روى الحاكم الحسكاني بإسناده عن ربيعة بن ناجذ :
عن علي عليه السلام قال : « 2 »
دعاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي : يا علي انّ فيك من عيسى بن مريم مثلًا ، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمّه ، وأحبّته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها .
ثم قال علي :
وانه يهلك فيّ محبٌّ مطري يفرطني بما ليس فيّ ، ومبغضٌ مفتري يحمله شنآني على أن يبهتني ، ألا واني لست بنبيّ ولا يوحى اليّ ولكن أعمل بكتاب اللَّه ما استطعتُ ، فما أمرتُكم به من طاعة اللَّه فحقٌّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم ، وما أمرتكم به أوغيري من معصية اللَّه فلا طاعة لاحدٍ في المعصية ، الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف .
( 22 ) روى الشيخ سليمان القندوزيّ « 3 » قال :
أخرج موفق بن أحمد الخوارزميّ المكيّ عن عمر بن أذينة عن جعفر الصادق عليه السلام عن آبائه عن عليّ رضي اللَّه عنهم قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« يا عليّ مثلك في أمتي مثل عيسى بن مريم افترق قومه ثلاث فرق : فرقة مؤمنون وهم الحواريّون وفرقة عادوه وهم اليهود ، وفرقة غلوا فيه فخرجوا عن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 26 - / 1 - / 7 .
( 2 ) شواهد التنزيل 2 : 161 - / 162 / ح 862 .
( 3 ) ينابيع المودّة 1 : 327 - / 328 / ح 2 - / الباب الخامس والثلاثون .