تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
هذا في فصل الخطاب . « 1 » ( 14 ) روى الشيخ سليمان القندوزي « 2 » قال : وفي المناقب أن أمير المؤمنين سلام اللَّه عليه قال للخوارج يناشدهم : معاشر الناس أنشد اللَّه تعالى كلّ مسلمٍ سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ما من دعاء إلّا بينه وبين السماء حجاب حتى يُصلّوا على مُحَمَّد وآل مُحَمَّد ، فإذا فعل ذلك انخرق الحجاب فدخل الدعاء ، وإذا لم يفعل ردّ الدعاء فلم يجد مدخله . ثم قال : واللَّه انني لمن لباب آل مُحَمَّد وصميمهم الذي صلّى عليهم ، فمن نال مني منالًا أوارتكب مني مرتكباً فإنما يناله ويرتكبه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فالحذر الحذر عباد اللَّه أن تلقوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في القيامة معرضاً عنكم من أجلي ، فمن أعرض عنه رسول اللَّه أعرض اللَّه بوجهه الكريم عنه ، واللَّه لقد سمع قومٌ منه صلى الله عليه وآله وسلم يقول في خطبته في حجة الوداع على المنبر : من آذى أحداً من أهل بيتي قطع ما بيني وبينه ، ومن انقطع ما بيني وبينه انقطعت ما بينه وبين اللَّه العلوم التي توجب الجنة . واللَّه انني الرجل الذي احتمله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على ظهره أصعد على سطح الكعبة المكرّمة لالقاء الصنم الكبير الذي كان مركوزاً عليها ، فقال لي : اقذفه وأركسه قوّى اللَّه عضدك ، فقذفته فتكسّر كالقوارير ، ثم نزلت وجعلنا نستبق
هامش
( 1 ) المصادر : ورواه الزمخشري في تفسير الكشّاف 3 : 402 - / ط مصطفى مُحَمَّد بمصر . وقال : رواه الثعلبي من حديث علي رضي الله عنه ورواه النيسابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري 25 : 31 - / ط الميمنية بمصر . ( 2 ) ينابيع المودّة 420 - / ط إسلامبول .