تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
قال مُحَمَّد بن حرب الهلالي : ثم قال لي جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام : أيها الأمير لو أخبرتك بما في حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً عند حطّ الأصنام من سطح الكعبة من المعاني التي أرادها به لقلت ان جعفر بن مُحَمَّد لمجنون فحسبك من ذلك ما قد سمعت ، فقمت اليه فقبلت رأسه ويديه وقلت : « اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته » « 1 »

حديث أبي هريرة

( 2 ) روى الفقيه ابن المغازلي « 2 » بإسناده عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام يوم فتح مكّة : أما ترى هذا الصنم بأعلى الكعبة ؟ قال : بلى يا رسول اللَّه ، قال : فأحملك فتناوله ، قال : بل أنا أحملك يا رسول اللَّه ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : لو أن ربيعة ومضر جهدوا أن يحملوا منّي بضعة وأنا حيّ لما قدروا ، ولكن قف يا علي فضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يديه إلى ساقي علي فوق القرنوس ثم اقتلعه من الأرض فرفعه حتى تبيّن بياض أبطيه ، ثم قال لي : ما ترى يا علي ؟ قال : أرى اللَّه عزّوَجلّ قد شرّفني بك حتى لو أردت أن أمسّ السماء لمسستُها ، فقال له : تناول الصنم يا علي ، فتناوله علي فرمى به ، ثم خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من تحت علي ، وقد ترك رجليه فسقط إلى الأرض يضحك ، فقال له : ما أضحكك يا علي ، فقال : سقطتُ من أعلى الكعبة فما أصابني شيء ! فقال
هامش
( 1 ) الانعام 6 . المصادر : علل الشرايع 1 : 173 ، معاني الأخبار 350 - / 352 . عنه البحار 38 : 79 / ح 2 . ( 2 ) مناقب علي بن أبي طالب 202 / ح 240 .