ضعفي تحته ، فقال لي : اجلس فجلست .
فقال : يا عليّ اصعد منكبي ، فصعدت على منكبيه ثم نهض بي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي اذهب إلى صنمهم الأكبر صنم قريش - / وكان من نحاس موتّداً بأوتادٍ من حديد إلى الأرض - / فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عالجه ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ايه ايه « جاء الحق وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقاً » ولم أزل أعالجه حتى استمكنت منه .
فقال لي : اقذفه ، فقذفت به وتكسّر ونزوت من فوق الكعبة فانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وخشينا أن يرانا أحدٌ من قريش أوغيرهم ، فقال علي عليه السلام : فما صعدت حتى الساعة . « 1 »
من آذى علياً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللَّه
( 1 ) روى سبط بن الجوزي « 2 » قال : قال أحمد في الفضائل بإسناده عن عمرو بن شاس قال :
خرجت مع علي عليه السلام إلى النمير فجفاني جفوة ، فلما قدمت المدينة أظهرت
هامش
( 1 ) المصادر من العامّة :
أحمد بن حنبل تحت الرقم 644 ، من مسند علي من كتاب المسند 2 : 57 تحت الرقم 1301 من المسند باختصار 2 : 325 .
وفي مجمع الزوائد 2 : 23 ونسبه لاحمد وأبي يعلى والبزار ورجاله ثقات ، وابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن جرير والخطيب في موضّح أوهام الجمع والتفريق 2 : 432 - / ط حيدرآباد .
والحاكم في المستدرك 2 : 37 و 3 : 5 ، وفي باب فضائل علي عليه السلام برقم 431 من كنز العمّال 15 : 151 - / ط 2 ، وابن المغازلي في 202 / ح 240 في مناقبه والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 13 : 302 - / ط القاهرة ، والقندوزي في ينابيع المودّة 139 و 254 - / ط إسلامبول .
وخصائص النسائي 21 - / ط التقدّم بمصر ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص 21 - / ط النجف .
( 2 ) تذكرة الخواص 44 - / 49 - / ط الغري .
عن الأربعين 4 : 34 - / 44 - / الفصل 57 .