( 1 ) عن عليّ عليه السلام قال : عبدت قبل ان يعبد أحد من هذه الأمّة سبع سنينأخرجه الخلعيّ « 1 » .
( 2 ) روى القندوزيّ قال : أخرج ابن سعد عن زيد بن الحسن قال : لم يعبد ( عليّ ) الأوثان قطّ في صِغره ومن ثَمّ يُقال فيه : كرّم اللَّه وجهه « 2 » .
( 3 ) قال : وسئل ابن حجر الهيثميّ عن حكمة استعمال « كرّم اللَّه وجهه » في حقّ علي رضي الله عنه دون غيره عوضاً عنالترضي ، وهل يستعمل ذلك لغيره من الصحابة ؟ فأجاب بقوله : حكمة ذلك ان عليّاً كرّم اللَّه وجهه ورضي اللَّه عنه لم يسجد لصنم قطّ ، فناسب أن يُدعى له بما هو مطابق لحاله من تكرمة الوجه ، والمراد به حقيقته أوالكناية عن الذات أي حفظه عن أن يتوجه لغير اللَّه تعالى في عبادته « 3 » .
( 4 ) وقال محمّد صالح الكشفيّ الحنفيّ الترمذيّ : ذلك سببه أنّه لم يسجد
هامش
( 1 ) إحقاق الحقّ 8 : 596 ، رواه الأمرتسريّ في « أرجح المطالب » 402 - / ط لاهور ، ورواه محبّ الدين الطبريّ في « الرياض النضرة » 3 : 160 / ح 1527 - / الباب الرابع ، الفصل التاسع .
( 2 ) ينابيع المودّة : 2 : 386 / ح 3 - / الباب التاسع والخمسون ، ورواه المناويّ في « شرح الجامع الصغيرة » 246 ، والحافظ البدخشيّ في « مفتاح النجا » 21 - / المخطوط .
( 3 ) ابن حجر الهيثميّ في كتابه « الفتاوي الحديثيّة » 41 - / ط مصر .