يبايعونك تحت الشجرة » .
( 2 ) مُحَمَّد بن العباس ، بإسناده عن أبي الزبير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قلت : قول اللَّه عزّوَجلّ : « لقد رضي اللَّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة » كم كانوا ؟
قالوا : ألفاً ومائتين .
قلت : هل هم فيهم علي عليه السلام ؟
قال : نعم ، سيّدهم وشريفهم .
( 3 ) ومن طريق العامّة ، ما رواه موفّق بن أحمد في قوله تعالى : « لقد رضي اللَّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة » نزلت هذه الآية في أهل المدينة .
قال جابر : كنا يوم الحديبيّة ألفاً وأربعمائة ، فقال لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
أنتم اليوم خيار أهل الأرض فبايعنا تحت الشجرة على الموت فما نكث أصلًا أحد إلّا ابن قيس وكان منافقاً ، وأولى الناس بهذه الآية علي بن بي طالب عليه السلام لأنه قال : « وأصابهم فتحاً قريباً » يعني خيبر ، وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب عليه السلام .
ضرار يصف عليّاً عليه السلام عند معاوية
دخل ضرار بن ضَمُرة على معاوية فقال له معاوية : صف لي عليّاً ؟ فقال : أوَ تَعفيني عنه ؟ قال : لا ، وحياتي إلّاوتفعل .
فقال : كان واللَّه صوّاماً بالنهار ، قوّاماً بالليل ، يحب من اللباس أخشنه ، ومن الطعام اجشبه ، كان يجلس فينا كأحدنا ، ويبتدئنا إذا سكتنا ، ويجيبنا إذا