في الصحيح عن سليمان بن حرب ، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى .
كان لعليّ عليه السلام بيت في المسجد يتعبّد فيه
( 1 ) عن حارثة بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه قال : كان لعليّ عليه السلام بيت في المسجد كان يتعبّد فيه ، كما كان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه الخوارزميّ - « 1 » .
( 2 ) روى الصدوق رحمه الله بإسناده إلى عروة بن الزبير ، قال : « 2 »
كنّا جلوساً في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فتذاكرنا أعمال بدر ، وبيعة الرضوان ، فقال أبو الدرداء : يا قوم ، ألا أخبركم بأقلّ القوم مالًا وأكثرهم ورعاً ، وأشدّهم اجتهاداً في العبادة ؟
قالوا : مَن ؟
قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - / وساق الحديث إلى أن قال : - / شهدت علي بن أبي طالب عليه السلام بشويحطات البحار ، وقد اعتزل عن مواليه ، واختفى ممن يليه ، واستتر بمغيلات النخل ، فافتقدته ، وبَعُدَ عليّ مكانه ، فقلت :
لحق بمنزله ، فإذا أنا بصوتٍ حزين ونغمة شجيّ ، وهو يقول : « الهي كم من موبقةٍ حملت . . . » إلى أن قال أبو الدرداء : ثم أنعم في البكاء ، فلم أسمع له حسّاً ولا حركةً ! فقلت : غلب عليه النوم لطول السهر ! أوقظه لصلاة الفجر ! فأتيته ، فإذا هو كالخشسبة الملقاة ، فحرّكته فلم يتحرّك ، وزويته فلم ينزو !
فقلت : إنّا للَّهوإنّا اليه راجعون ، مات واللَّه علي بن أبي طالب ! !
قال : فأتيت منزله مبادراً أنعاه إليهم ، فقالت فاطمة عليها السلام : يا أبا الدرداء ما
هامش
( 1 ) الآمرتسري في « أرجح المطالب » 45 - / ط لاهور .
( 2 ) أمالي الصدوق 48 .