وما رزقنيه اللَّه من العلم فيه ؟
فقال خزيمة
رأوا نعمة اللَّه ليست عليهم * عليك وفضلًا بارعاً لا تنازعه
من الدين والدنيا جميعاً لك المنى * وفوق المنى أخلاقه وطبايعه
فعضّوا من الغيظ الطويل أكفّهم * عليك ومن لم يرضَ فاللَّه خادعه « 1 »
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :
كل حقدٍ حقدته قريش على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أظهرته فيّ وستُظهره في وُلدي ! مالي ولقريش ! انما وترتهم بأمر اللَّه وأمر رسوله ، أفهذا جزاء من أطاع اللَّه ورسوله إن كانوا مسلمين ! « 2 »
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
اللَّهُمّ اني أستعديك على قريش ، فإنهم أضمروا لرسولك صلى الله عليه وآله وسلم ضروباً من الشرّ والغدر فعجزوا عنها ، وحُلت بينهم وبينها ، فكانت الوجبة بي والدائرة عليّ !
اللَّهُمّ احفظ حسناً وحسيناً ، ولا تمكّن منهما ما دمتُ حيّاً ، فإذا توفّيتني فأنت الرقيب عليهم ، وأنت على كل شيء شهيد . « 3 »
روى الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي حديثاً عن علي عليه السلام قال :
شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حسد الناس ، فقال لي : أما ترضى أن تكون
هامش
( 1 ) المصادر :
رواه في الصواعق 93 ، وفي أرجح المطالب 76 ، وابن البطريق في العمدة 317 . .
وفي غاية المرام 268 - / الباب 60 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة 20 : 328 / ح 764 - / ط اسماعليان .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 20 : 298 / ح 413 .