تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
معاشر الناس ، ألا من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أعرّفه بنفسي ، أنا رضوان خازن الجنان ، ألا إنّ اللَّه بمنّه وكرمه وفضله وجلاله أمرني أن أدفع مفاتيح الجنّة إلى مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم وأن مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم قد أمرني أن أدفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فاشهدوا لي عليه . ثم يقوم ذلك الذي تحت الملك بمرقاة منادياً يسمع أهل الموقف : معاشر الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أعرّفه بنفسي ، أنا مالك خازن النيران ، ألا إنّ اللَّه بمنّه وفضله وكرمه ، وجلاله قد أمرني أن أدفع مفاتيح النار إلى مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم وان مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم قد أمرني أن أدفعها إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فاشهدوا لي عليه ، فأخذ مفاتيح الجنان والنيران . ثم قال : يا علي ، فتأخذ بحجزتي ، وأهل بيتك يأخذون بحجزتك ، وشيعتك يأخذون بحجزة أهل بيتك . قال : فصفقت بكلتا يديّ ، والى الجنّة يا رسول اللَّه ؟ قال : اي وربّ الكعبة . قال الأصبغ : فلم أسمع ، من مولاي غير هذين الحديثين ، ثم توفّى صلوات اللَّه عليه . « 1 »

علي عليه السلام سيّد العرب

( 1 ) روى البدخشاني قال : « 2 »
هامش
( 1 ) المصادر : الروضة 22 و 23 ، عنه البحار 40 : 44 / ح 82 ، وأورده الشيخ في أماليه 123 / ح 4 - / المجلس 5 . والمفيد في أماليه 351 / ح 3 نحوه ، عنهما البحار 42 : 204 / ح 8 . ( 2 ) نزل الأبرار للحافظ البدخشاني 74 - / 75 .