رواه المتّقي « 1 » بطرق مختلفة وأسانيد كلّها ثقات .
( 20 ) روى ابن المغازلي « 2 » بأسانيده المفصّلة عن حذيفة بن اليمان قال :
آخى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بين المهاجرين والأنصار ، وكان يؤاخي بين الرجل ونظيره ، ثم أخذ بيد عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال : هذا أخي .
قال حذيفة : فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ( سيد المرسلين وامام المتّقين ورسول رب العالمين الذي ليس له في الأنام شبيه ولا نظير وعليّ أخوه ) .
والأخبار في هذا الباب كثيرة جداً وهذه منزلة شريفة ومقام عظيم لم يحصل لأحدٍ مثله نضيف لها ما رواه حسام الدين المردي الحنفي « 3 » قال : روى أحمد بن حنبل في كتابه فضائل عليّ وفي المناقب يرفعه بسنده عن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
( 21 ) أنا أوّل من يُدعى به يوم القيامة فأقوم عن يمين العرش في ظُلّة ثم أكسى حُلّة ، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض ؟ ! فيقومون عن يمين العرش ويكسون حللًا ، ثم يدعى عليّ بن أبي طالب لقرابته منّي ، ومنزلته عندي فيُدفع اليه لوائي لواء الحمد ، آدم من دونه تحت ذلك اللواء ، ثم قال لعلي : فتسير به حتى تقف بيني وبين إبراهيم الخليل ، ثم تكسى حُلّةً وينادي منادٍ من العرش : نِعمَ الأب أبوك ونعم الأخ أخوك عليّ ، بشّر فإنك تُدعى إذا دعيت فتكسى إذا كُسيت ، وتُحيى إذا حييت .
هامش
( 1 ) كنز العمال 6 : 122 و 6 : 161 و 398 .
( 2 ) المناقب 38 / ح 60 .
( 3 ) الفائق من اللفظ الرائق 95 .