صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فذكر قولًا كثيراً ثم قال :
أين عليّ ؟ فوثب اليه عليّ ، فضمّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى صدره وقبّل بين عينيه وقال :
يا معاشر المسلمين ، هذا أخي وابن عمّي وختني ، وهذا لحمي ودمي وسرّي ، وهذا أبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنّة ، وهذا مفرّج الكرب عنّي ، وهذا أسد اللَّه وسيفه في أرضه على أعدائه ، وعلى مبغضيه لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين ، واللَّه منه بري وأنا منه بري ، فمن أراد أن يبرأ من اللَّه ومنّي فليبرأ من عليّ ، فليبلّغ الشاهد الغائب ، ثم قال : اجلس يا عليّ قد أمرني اللَّه بتبليغ ذلك فبلّغته .
( 18 ) روى قاضي القضاة القندوزي الحنفي البلخي « 1 » عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : مكتوبٌ على باب الجنة قبل أن يخلق اللَّه السماوات والأرض بألفي عام : مُحَمَّد رسول اللَّه وعليّ أخوه رواه ابن المغازلي .
وفي الحديث « 2 » روى عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليّ منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي رواه صاحب الفردوس .
( 19 ) روى الحافظ مُحَمَّد بن يوسف الگنجي الشافعي « 3 » قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش : نعم الأب أبوك إبراهيم خليل الرحمان ، ونعم الأخ أخوك عليّ بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة 234 / ح 19 .
( 2 ) ينابيع المودّة 18 .
( 3 ) كفاية الطالب 185 - / الباب 42 .