ثم ينادي ثانية : أين خليفة اللَّه في أرضه ؟
فيقوم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فيأتي النداء من قبل اللَّه عزّوَجلّ : يا معشر الخلائق ، هذا علي بن أبي طالب خليفة اللَّه في أرضه ، وحجّته على عباده ، فمن تعلّق بحبله في دار الدنيا فليتعلّق بحبله في هذا اليوم يستضي بنوره وليتبعه إلى الدرجات العلى من الجنان .
قال : فيقوم الناس الذين قد تعلّقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه إلى الجنّة .
ثم يأتي النداء من عند اللَّه جلّ جلاله : ألا من ائتمّ بامام في دار الدنيا فليتّبعه إلى حيث ذهب به ، فحينئذٍ « يتبرّأ الذين اتُّبِعوا من الذين اتَّبعوا ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب * وقال الذين اتّبعوا لو أن لنا كرّة فنتبرّأ منهم كما تبرّؤوا منّا كذلك يريهم اللَّه أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار » « 1 »
أخوّة النبي والوصيّ
( 1 ) روى العلّامة « 2 » عن زيد بن أبي أدميّ قال :
دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فذكر عليّ عليه السلام قصّة مؤاخاة رسول اللَّه بين الصحابة .
فقال : قال عليّ عليه السلام : لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت
هامش
( 1 ) البقرة 166 و 167 .
المصادر :
أمالي الطوسي 63 / المجلس الثالث و 99 : 7 المجلس الرابع .
وعنه البحار 8 : 10 / ح 3 .
( 2 ) من كتاب مناقب أحمد 42 .