تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

علي عليه السلام أحب الخلق إلى اللَّه

القسم الأوّل : ما رواه السدي عن أنس : « 1 » الأوّل : روى الحافظ الترمذي « 2 » عن سفيان بن وكيع بإسناده عن أنس بن مالك قال : كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم طير فقال : اللَّهُمّ أئتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء علي فأكل معه . « 3 »
هامش
( 1 ) إحقاق الحقّ 5 : 318 . ( 2 ) الصحيح 13 : 170 - / ط الصادي بمصر . ( 3 ) قال الحافظ مُحَمَّد بن يوسف الكنجي في كفاية الطالب 59 بعد نقله لهذا الحديث : وفيه دلالة واضحة على أن علياً عليه السلام أحب الخلق إلى اللَّه ، وأدلّ الدلالةعلى ذلك إجابة دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما دعا له ، وقد وعد اللَّه تعالى من دعاه أجابه ، حيث قال عز وجل : « أدعوني أستجب لكم » فأمر بالدعاء ووعد بالإجابة وهو عز وجل لا يخلف الميعاد ، وما كان اللَّه عز وجل ليخلف وعده رسله ولا يردّ دعاء رسوله لاحب الخلق اليه ، ومن أقرب الوسائل إلى اللَّه تعالى محبّته ومحبّة من يحبه لحبّه كما أنشد بعض أهل العلم في معناه :بالخمسة الغرّ من قريش * وسادس القوم جبرئيل يحبّهم رب فأعف عني * بحسن ظني بك الجميلالعدد الموسوم في هذا البيت أراد بهم أهل البيت أصحاب العباء ، الذي قال اللَّه تعالى في حقّهم : « ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً » وهم مُحَمَّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم وسادس القوم جبرئيل . المصادر : الحافظ النسائي في الخصائص 5 - / ط التقدم بمصر . وفيه : فجاء أبو بكر فردّه ، وجاء عمر فردّه ، ثم جاء علي فأذن له . ورواه ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ، والحافظ السمعاني النيسابوري في الرسالة القواميّة ومناقب الصحابة . والحافظ الحسين بن مسعود في مصابيح السنة 202 ، والحافظ العبدري الأندلسي في الجمع بين الصحاح . نقل الحديث عن سنن أبي داود ( 3 في مناقب علي ) ، والخوارزمي في المناقب 67 - / ط تبريز . وابن الأثير الجزري في جامع الأصول 9 : 471 - / ط السنّة المحمّدية بمصر . وفي أسد الغابة 4 : 30 - / ط مصر 1285 . ورواه سبط ابن الجوزي في التذكرة 44 - / ط الغري ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4 : 221 - / ط القاهرة . والحافظ الكنجي في كفاية الطالب 56 - / ط الغري ، والمحب الطبري في ذخائر العقبى 61 - / ط القدسي بمصر . وابن قايماز في تاريخ الإسلام 2 : 197 - / ط مصر ، والحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 7 : 305 - / ط حيدرآباد . وفي 7 : 351 من طريق أبي يعلى ثم زاد بعد قوله : ثم جاء عمر فردّه ، ثم جاء عثمان فردّه . والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 564 - / ط دهلي ، والعيني في عمدة القاري 215 - / ط مصر . والميبدي اليزدي في شرح ديوان أمير المؤمنين 190 ، والمناوي في كنوز الحقائق 24 . والشيخ السعدي الابي في ذخائر المواريث 1 : 18 - / ط القاهرة . والبدخشاني في مفتاح النجا 59 ، والقندوزي في ينابيع المودة 56 - / ط إسلامبول و 203 . والدهلوي العظيم آبادي في تجهيز الجيش 91 و 369 .