برجله فدخل ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما حبسك ؟ قال : جئت ثلاث مرات كل ذلك يقول : النبي على حاجة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما حملك على ذلك ؟ قال : قلت : كنت أحب أن يكون رجلًا من قومي .
قلت : هكذا رواه الحافظ في تاريخه وطرقه عن جماعة من الصحابة والتابعين . « 1 »
الثالث : ما رواه يحيى بن سعيد أنس
روى الحاكم النيشابوري « 2 » بإسناده المفصّلة عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كنت أخدم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقدّم لرسول اللَّه فرخ مشوي فقال : اللَّهُمّ ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير قال : فقلت : اللَّهُمّ اجعله رجلًا من الأنصار فجاء علي رضي الله عنه فقلت : ان رسول اللَّه على حاجة ، ثم جاء فقلت : ان رسول اللَّه على حاجة ، ثم جاء فقال رسول اللَّه : افتح ، فدخل فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما حبسك يا عليّ ؟ فقال : ان هذه آخر ثلاث كرّات يردّني أنس يزعم أنك على حاجة ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقلت : يا رسول اللَّه سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلًا من قومي ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ان الرجل قد يحب قومه . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! « 3 »
هامش
( 1 ) المصادر :
رواه الحمويني في فرائد السمطين بعين رواية الكنجي السابقة ، ورواه ابن كثير القرشي في البداية والنهاية 7 : 351 - / ط حيدرآباد .
ورواه الهروي الشيرازي في الأربعين حديثاً 51 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 130 - / ط حيدرآباد .
( 3 ) المصادر :
رواه الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك 3 : 130 - / ط حيدرآباد .
ورواه ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية 7 : 350 - / ط مصر .
ورواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 125 - / ط مكتبة القدسي في القاهرة وقال :
رواه الطبراني في الأوسط والكبير ، إلّا أنه قال : فجاء أبو بكر فردّوه ، ثم جاء عمر فردّه ، ثم جاء علي فأذن له .