وغفر لعلي خاصّة ، واني رسول اللَّه إليكم غير هائب لقومي ولا محابٍ لقرابتي ، هذا جبرائيل عليه السلام يخبرني : أن السعيد كلّ السعيد حق السعيد من أحبّ عليّاً في حياتي وبعد وفاتي . « 1 »
( 3 ) قال الشنقيطي : ومن مناقبه اختصاصه بمغفرةٍ من اللَّه يوم عرفة مغفرةً خاصّةً ، فعن فاطمة الزهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قالت : خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة ، فقال : ان اللَّه عزّوَجلّ قد باهى بكم وغفر لكم عامّة ولعلي خاصة ، وانّي رسول اللَّه غير محابٍ بقرابتي ، أخرجه الإمام أحمد . « 2 »
( 4 ) روى القندوزي بأسناده عن جعفر الصادق عن أبيه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، وأيضاً عن فاطمة بنت الحسين هما عن الحسين عن أمّه فاطمة رضي اللَّه عنها وعنهم قالت :
خرج أبي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عشيّة عرفة ، وقال لنا :
ان اللَّه جلّ شأنه باهى وغفر لكم عامّة ، ولعلي خاصة ، واني أُرسلت إلى الناس جميعاً غير مُحابٍ لقرابتي ، ان السعيد كلّ السعيد وحق السعيد من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته . « 3 »
( 5 ) روى الحاكم النيسابوري بأسناده عن علي ( عليه السلام ) قال :
قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
يا علي ألا أعلّمك كلمات إن قلتهنّ غفر اللَّه لك على أنه مغفورٌ لك : لا إله إلّا
هامش
( 1 ) أسنى المطالب 12 .
( 2 ) كفاية الطالب 45 .
( 3 ) ينابيع المودّة 127 - / الباب 43 .