وأنه من أنكر إمامة علي كمن أنكر رسالة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؛
وأنه من جحد ولايته لقي اللَّه يوم القيامة كعابد صنم أووثن ؛
وأنه لا يردّ أحدٌ على علي عليه السلام ما قال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلّا كافر ؛ وأنه عَلَمٌ بين اللَّه وبين خلقه ومن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً ؛
وأنه من خالفه كان كافراً ، ومن أنكره دخل النار ؛
وأنه الإمام المفروض طاعته ؛
ومن جحده مات يهودياً أونصرانياً ؛
وان من لم يعرف إمامه مات ميتةً جاهلية .
هذا هو حال المنافقين من الصحابة ، فتدبّر ذلك مليّاً .
حديث سدّ الأبواب إلّا باب عليّ عليه السلام
قال العلّامة الأميني قدس سره :
ان حديث سد أبواب المسجد إلّا باب عليّ عليه السلام ، « 1 » حيث كان يدخل المسجد جُنُباً وليس له طريق آخر غير طريق المسجد ، فيه الدلالة الواضحة على امتيازه وشرفه على جميع المسلمين قاطبة ، ورواه جمعٌ من الصحابة يربو عددهم على عدد ما يحصل به التواتر عندهم ، منهم :
( 1 ) زيد بن أرقم ، قال : كان لنفرٍ من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أبوابٌ شارعةٌ في المسجد ، قال : فقال يوماً : سدّوا هذه الأبواب إلّا باب عليّ ، قال :
فتكلّم في ذلك الناس !
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثم قال :
هامش
( 1 ) الغدير 3 : 202 ط 1 وفي ط 2 : 285 .